التفسير البسيط (صفحة 4609)

للمعنى الذي ذكرنا؛ لأن غير الباري لا يجوز أن يرى البصر، ولا يراه البصر، وقد يرى غير البصر، ولا يراه البصر، فلا يبعد ذلك (?) وذكرنا قول الزجاج في معنى {وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ}.

وقوله تعالى: {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} قال الأزهري: (اللطيف من أسماء الله عز وجل [ومعناه] (?) الرفيق بعباده) (?)، وقال عمرو بن أبي (?) عمرو، عن أبيه (?): (اللطيف الذي يوصل إليك أَرَبَك في رفق) (?)، وقال أبو العباس (?) عن ابن الأعرابي: ([يقال] (?): لطف فلان لفلان يلطف: إذا رفق، لطفاً، ويقال: لطف الله لك، أي: أوصل إليك ما تحب برفق) (?)، وقال الليث: (اللَّطف: البِرُّ والكرامة، وأمٌّ لطيفةٌ بولدها، وفلان لَطيفٌ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015