للمعنى الذي ذكرنا؛ لأن غير الباري لا يجوز أن يرى البصر، ولا يراه البصر، وقد يرى غير البصر، ولا يراه البصر، فلا يبعد ذلك (?) وذكرنا قول الزجاج في معنى {وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ}.
وقوله تعالى: {وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} قال الأزهري: (اللطيف من أسماء الله عز وجل [ومعناه] (?) الرفيق بعباده) (?)، وقال عمرو بن أبي (?) عمرو، عن أبيه (?): (اللطيف الذي يوصل إليك أَرَبَك في رفق) (?)، وقال أبو العباس (?) عن ابن الأعرابي: ([يقال] (?): لطف فلان لفلان يلطف: إذا رفق، لطفاً، ويقال: لطف الله لك، أي: أوصل إليك ما تحب برفق) (?)، وقال الليث: (اللَّطف: البِرُّ والكرامة، وأمٌّ لطيفةٌ بولدها، وفلان لَطيفٌ