منهما ورقًا أخضر) (?)، وقال مجاهد (?) وأبو مالك: (يعني: الشقين الذين فيهما) (?)، وروي عن ابن عباس (?) وهو قول الضحاك ومقاتل: {فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} (أي: خالقهما)، ذهبوا بفالق مذهب فاطر.
قال مقاتل: (يعني: خالق الحب البر والشعير والذرة والحبوب كلها، {وَالنَّوَى} يعني: نوى كل ثمرة لها نوى الخوخ والتين والنبق والمشمش والغبيراء (?) والإجاص (?) وما كان من الثمار لها نوى) (?).
قال الليث (?): (النَّوى: نَوَى التمر وأشباهه من كُلٍّ (?)، والواحدة نواة، ونَوَّت البسرة وأَنْوَت: إذا انعقدت نواتها).