وقال الليث: (الفَرْد: ما كان وحده، يقال: فَرَد يَفْرد، وأفردته: جعلته واحداً، ويقال: جاء القوم فُرادى (?)، [وعددت] (?) الجوز [والدراهم] (?) أفرادًا، أي: واحدًا واحدًا).
وقال ابن قتيبة: (فرادى جمع فردان مثل: سكران وسكارى وكسلان وكسالى) (?)، وقال غيره: (فرادى جمع فريد مثل رديفٍ ورُدافَى) (?) , وذكرنا عن الفراء هذين القولين وزيادة.
وأما التفسير فقال ابن عباس: (يريد: بلا أهل ولا مال ولا ولد ولا شيء قدمتموه) (?)، وقال الحسن: (فرادى كل واحدٍ على حدة) (?)، وقال ابن كيسان (?): (ولقد جئتمونا مفردين مما كنتم تعبدون ومن المظاهرين