التفسير البسيط (صفحة 4561)

كان محمد صادقًا لقد أوحي إليّ كما أوحي إليه، ولئن كان (?) كاذبًا لقد قلت كما قال) (?).

وقوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ} يعني: الذين ذكرهم (?) {فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ}: جمع غَمْرَةٍ (?)، وهي شدة الموت وما يغشى الإنسان من همومه وسكراته، وغَمْرة كل شيء: كثرته ومعظمه، ومنه غَمَرة الماء وغَمَرة الحرب، ويقال: غَمَرَه الشيءُ: إذا علاه وغطاه.

قال الزجاج: (يقال: لكل من كان في شيء كثير قد غَمَره ذلك، وغَمره الدَّينُ: إذا كثر عليه) (?)، هذا هو الأصل، ثم يقال للشدائد والمكاره: الغمرات، وجواب (لو) محذوف وقد مضت هذه المسألة في هذه السورة (?) بأبلغ بيان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015