وقال أبو العالية (?)]: (ما وصفوه حق صفته) (?)، وهو قول الليث (?) من أهل اللغة، وقال الأخفش (?) وأبو عبيدة (?): (ما عرفوه حق معرفته)
ويقال: قدر (?) الشيء: إذا حزره وسبره وأراد أن يعلم مقداره، يقدره بالضم، قَدْرًا، ومنه قوله عليه السلام: " إن غمّ عليكم فاقدروا له" (?)، أي: فاطلبوا أن تعرفوه، هذا أصله في اللغة، ثم (?) يقال لكل من عرف شيئًا: هو يقدر قدره، ولا يقدر قدره إذا لم يعرفه بصفاته وما هو منعوت به، فقوله {مَا