فقد قام بها، فأضاف ذلك إلى نفسه لا إليهم) (?)، واختلفوا في المعنى بقوله: (قومًا) فقال ابن عباس (?) والضحاك والسدي وابن جريج (?) والكلبي (?): (يعني: أهل المدينة الأنصار)، وهو اختيار الفراء (?).
وقال عطاء عن ابن عباس: ({وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا}: اختصصنا بها المهاجرين والأنصار (?).
[وقال الحسن (?) وقتادة (?): (هم الأنبياء الثمانية عشر الذين تقدم ذكرهم)] (?)، وهذا القول اختيار أبي إسحاق قال: (يعني بذلك: الأنبياء الذي ذكروا، آمنوا بما أتى به النبي في وقت مبعثهم؛ لقوله تعالى بعد هذه الآية: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام:90] أي: اصبر كما صبروا، فإن قومهم قد كذبوهم فصبروا على ما كُذبوا وأوذوا فاقتدِ بهم) (?).