80 - قوله تعالى: {وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ} قال ابن عباس: (خاصمه وجادله في آلهتهم وخوفوه بها) (?).
وقال أبو إسحاق: (ومحاجتهم إياه كانت -والله أعلم- فيما عبدوا مع الله جل وعز من الكواكب والشمس والقمر والأصنام فقال: {أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ} أي: في توحيد الله عز وجل {وَقَدْ هَدَانِ} [أي] (?) بيّن لي ما به اهتديت) (?)، وهذا الاستفهام معناه الإنكار للمحاجة في الصرف عن الهداية، والتشديد على النون لاجتماع النونين وإدغام أحدهما (?) في الآخر. وقرأ (?) نافع مخففة النون حذف إحدى النونين تخفيفًا، والتضعيف يكره فيتوصل (?) إلى إزالته تارة بالحذف (?) نحو: علماء بنو فلانٍ، وتارة بالإبدال نحو: ديوانٍ (?) وقيراطٍ (?) والمحذوف الثانية؛ لأن الاستثقال يقع