والملكوت: بمنزلة الملك، إلا أن (?) التاء زيدت للمبالغة، كالرَّغَبُوت (?) والرهبوت (?)، ووزنه من الفعل فعلوت (?). كذلك قال أهل اللغة (?).
واختلفوا في: {مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ما هو؟ فقال ابن عباس في رواية (?) عطاء: (يريد: أن الله أراه ما يكون في السموات من عجائب خلق ربه من عبادة الملائكة ومن طاعتهم ومن خشوعهم وخوفهم من الله عز وجل، وما في جميع الأرض من عصيان بني آدم وجرأتهم على الله، فكان يدعو على كل من يراه في معصية فيهلكه الله، فأوحى الله إليه: [يا إبراهيم] (?) أمسك عن عبادي، أما علمت أنه من أسمائي أنا الصبور) (?).