وانفرد أبو إسحاق بقوله (?).
وقوله تعالى {حَيْرَانَ}، قال الأصمعي (?): (يقال: حار يحَار حيرة وحيرًا) (?)، وزاد الفراء: (حيرانًا وحيرورة) (?).
ومعنى الحيرة (?): هي التردد في الأمر لا يهتدي إلى مخرج منه ولا يتوجه له طريق، ومنه يقال: الماء يتحيّر في الغيمِ أي: يتردد، وتحيّرت الروضة بالماء إذا امتلأت فتردد فيها الماء.
ومنه قول لبيدٍ (?):