67 - قوله تعالى: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} المستقر: يجوز أن يكون موضع الاستقرار (?)، ويجوز أن يكون نفس الاستقرار؛ لأن ما زاد على الثلاثي كان المصدر منه على زنة اسم المفعول نحو المدخل والمخرج بمعنى: الإدخال والإخراج كقول الشاعر:
إنَّ المُوَقَّى مِثلُ مَا وُقَّيتُ (?)
يعني: التوقية، قال المفسرون: (يقول: لكل خبر يخبره الله وقت ومكان يقع فيه من غير خُلف ولا تأخير، وإذا جعلت المستقر مصدرًا كان المعنى: لكل وعدٍ ووعيدٍ من الله وقوع واستقرار لابد {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} إذا نزل) (?).