التفسير البسيط (صفحة 4471)

وقال أبو إسحاق: ({تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} أي: هؤلاء الحفظة؛ لأنه قال: {وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً}) (?)، فجعل أبو إسحاق رسل الموت من الحفظة المرسلة للحفظ، وعلى هذا يجب أن يكون؛ لأن تقدير اللفظ: وهو الذي يرسل الحفظة {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} توفوه، يريد: أن يرسلهم للحفظ في الحياة والتوفية عند مجيء الممات (?)، و {حَتَّى} هاهنا هي التي يقع بعدها الابتداء (?) والخبر، وقد بينا شرح (?) ذلك عند قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ} [يوسف: 110].

وقوله تعالى: {وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} قال ابن عباس (?) والسدي (?): (لا يضيعون). وقال الزجاج: (لا يغفلون ولا يتوانون، قال: ومعنى التفريط: تقدمة العجز، والمعنى: أنهم لا يعجزون) (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015