42]) (?)، فالله جل وعز يقبض الأرواح عن التصرف بالنوم كما يقبضها بالموت.
وقوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ} قال ابن عباس: (يريد: ما كسبتم من العمل بالنهار) (?)، ومضى الكلام في معنى الجرح عند ذكر الجوارح (?).
وقوله تعالى: {ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ} قال ابن عباس: (يرد عليكم أرواحكم في النهار) (?)، وقال قتادة: (البعث هاهنا: اليقظة) (?)، وقال الزجاج: (أي: ينبهكم في نومكم في النهار) (?).
وقوله تعالى: {لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى} أي: أعماركم المكتوبة، وهو قوله: {وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} [الأنعام: 2].
قال السدي: يعني: أجل الحياة إلى الموت) (?)، وهو قول المفسرين (?) قال الزجاج: (أي: يبعثكم من نومكم إلى أن تبلغوا