وروي عن ابن عباس: (خزائن الأرض والرزق ونزول العذاب) (?) , وهو قول الضحاك (?).
وقال أبو إسحاق: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} (أي: عنده الوصلة إلى علم الغيب قال: وكل ما لا يعلم إذا استعلم يقال فيه: افتح عليَّ) (?)، فعلى هذا المفاتح جمع [المفتح] (?) بمعنى الفتح، كأن المعنى عنده فتوح الغيب أي: هو يفتح الغيب على من يشاء من عباده بذكره والبيان عنه والدلالة عليه، فيفتح لعباده ما [يشاء] (?) من ذلك بإعلامهم إياه ويغلق عنهم ما شاء منه بترك دلالتهم عليه.
وقوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} قال مجاهد: (البر: القفار،