التفسير البسيط (صفحة 4343)

27

يقتضيه الكلام الأول، والوجه أن يقال: أبو طالب من هؤلاء الذين ذكرهم الله (?).

وقوله تعالى: {وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} قال ابن عباس: (يريد بتماديهم في معصية الله {وَمَا يَشْعُرُونَ} أنهم يهلكون أنفسهم ويذهبونها إلى النار بما يرتكبون من المعاصي) (?).

27 - قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ} الآية. قال أصحاب العربية: (المراد بقوله: {إِذْ وُقِفُوا} الاستقبال، وإن كان بلفظ المضي؛ لأن هذه القصة كائنة، ولما تكن بعد، وجاز لفظ المضي؛ لأن كل ما هو كائن يومًا مما لم يكن بعد، فكأنه عند الله عز وجل قد كان، لسبق علمه ونفوذ قضائه وقدره به؛ إذ علمه موجب لكونه لا محالة) (?). وأنشدوا في مثل هذا النظم (?):

طور بواسطة نورين ميديا © 2015