وبلغٌ (?)، ومعناه أنه يبلغ مع حمقه حاجته.
وقيل: إنه الذي (بلغ النهاية في الحماقة) (?).
وأما التفسير فقال ابن عباس: يريد خوفهم بالله (?).
وقال الحسن: أي قل لهم: إن أظهرتم ما في قلوبكم من النفاق (قتلتم) (?): فهذا القول البليغ؛ لأنه يبلغ من نفوسهم كل مبلغ (?).
وقال الزجاج: أعلمهم إن ظهر منهم رد لحكمك وكفر، فالقتل حقهم (?).
وقال بعضهم: أي قل لهم في أنفسهم من الغيب بما أطلعك الله عليه من غشهم قولًا بليغًا، شديدًا باللسان، يعني: فازجرهم عما هم عليه بأبلغ الزجر، كي لا (يستمروا) (?) الكفر، وعظهم كي لا يغتروا بطول الإمهال (?).