والمنِكر وَاهِم.
والشقاق: العداوة والخلاف، كالمشاقّة. واشتقاقه من أن المشاقين (?) كل واحد منهما في شق غير شق صاحبه (?).
والمعنى: شقاقًا بينهما، فأضيف المصدر إلى الظرف، وإضافة المصادر إلى الظروف جائزة، لحصولها فيها، كقولك: يعجبني صوم يوم عرفة، وسير الليلة المقمرة (?).
وقوله تعالى: {فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ}. قال سعيد بن جبير والضحاك: المأمور ببعث الحكمين السلطان الذي يترافع الزوجان فيما شجر بينهما إليه (?).
والحكم بمعنى الحاكم، وهو المانع من الظلم (?)، ومنه المثل السائر: في بيته يُؤتى الحكم (?).
قال ابن عباس: يريد من أهل الفضل (?).
يعني أن الحكم يجب أن يكون فاضلًا، يعرف ما لأحد الزوجين على