التفسير البسيط (صفحة 3497)

وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ}. هم الحلفاء (?) في قول الجميع (?). ويجوز أن يُعطف على: {الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} (?) فيكون حكم الحُلفاء كحكم الوالدين والأقربين، في كونهم وارثين أو موروثين، على ما بينّا.

وقوله تعالى: {فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ}. الكناية تعود إما إلى الموالي، أو إلى الوالدان والأقربون والحلفاء إذا جعلناهم وارثين، إلا أن المفسرين يحملون قوله: {والذين عاقدت أيمانكم} على الابتداء، ولا يعطفونه (?) على ما قبله.

قالوا: وكان الرجل في الجاهلية يعاقد الرجل، ويقول له: دمي دمك، ويرثني وارثك، وثأري ثأرك، وحربي حربك، وسِلمي سِلمك فلما قام الإسلام جعل للحليف السدس (?).

واختلف القراء في قوله: {عَاقَدَت}، فقرأ أهل الكوفة (عَقَدَتْ) (?) بالتخفيف من غير ألف.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015