التفسير البسيط (صفحة 3491)

مكفّرةً بالصلوات الخمس، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: "الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت (?) الكبائر" (?) (?).

وقوله تعالى: {وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا}. وقرئ (مَدخلا) (?) بفتح الميم. وهو بعد قوله: {وَنُدْخِلْكُمْ} محتمل أمرين: أحدهما: أن يكون مصدرًا وتضمر له فعلًا دلّ عليه الفعل المذكور، وانتصابه بذلك الفعل المضمر. والتقدير: وندخلكم فتدخلون مَدْخَلًا.

والثاني: أن يكون مكانًا، كأنه قال: وندخلكم مكانًا. وهو على هذا التقدير منتصب بهذا الفعل المذكور (?).

ومن قرأ بضم الميم جاز أن يكون مكانًا، وأن يكون مصدرًا، فإن جعلته مصدرًا جاز أن تريد مفعولًا محذوفًا من الكلام، كأنه: وندخلكم الجنة مدخلًا كريمًا، أي إدخالًا كريمًا (?).

والأشبه على القراءتين أن يكون مكانًا؛ لأن المفسرين قالوا في قوله: {مُدْخَلًا كَرِيمًا}: هو الجنة (?)، ولأنا رأينا المكان وصف بالكريم،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015