وقوله تعالى: {وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} أي: خافونِ (?) في تركِ أمري؛ إنْ كنتم مصدِّقِينَ بوعدي، وقد أعلمتكم أنِّي أنصركم عليهم (?)، فقد سقط عنكم (?) الخوف.
176 - قوله تعالى: {وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}.
أكثر القُرّاءِ على {يَحْزُنْكَ} -مِنَ الثلاثي-. وقرأ نافع: {يَحْزُنْكَ} -بضمِّ الياء- (?).
واختلف أهل اللغة في هذا: فقال قومٌ: (حَزَنَ، وأحْزَنَ)، بمعنى واحد (?).
قال الزّجاج -في باب الوفاق- (?): (حزَنَني الأمْرُ، وأَحْزَنَنِي).