التفسير البسيط (صفحة 3198)

بمعنى: (مَفْعُول) (?).

قال ابن الأنباري (?): والعرب تتكلم بالوكيل، بمعنى: الكَفِيل. فتقول: (هو وكيلٌ بكذا وكذا)؛ يريدون: كفالته به. قال الشاعر:

ذَكَرْتُ أبا أرْوَى فَبِتُّ كَأنَنِي ... بِرَدِّ (?) الأُمورِ الماضيات وَكِيلُ (?)

أراد: كأنني برد الأمور كفيلُ.

وقال الفرّاء (?): الوكيل: الكافي. قال الله -عز وجل-: {أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا} [الإسراء: 2]، أي: كافيا.

قال أبو بكر (?): والذي أختاره: مذهب الفرّاء؛ لأن (نِعْمَ) سبيلها أن يكون الذي بعدها موافقًا للذي قبلها؛ كما تقول: (رازقُنا اللهُ، ونِعْمَ الرّازق). و (خالقُنا الله؛ ونعم الخالق). فيكون أحسنَ مِنْ قولك: (رازقنا الله؛ ونعْمَ الخالق)، وكذلك الآية: يكفينا (?) الله، ونِعْمَ الكافي.

وأصلُه في اللغة: ما ذكرنا؛ أنه الموكول إليه، ثم الكافي (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015