ذِكْرُ (?) مَنْ يَقْدَمُ (?) عليه من إخوانه، فَيُقَال: يَقدَمُ (?) عليك فلانٌ يومَ كذا، وفلانٌ يوم كذا، فَيَسْتَبْشِرُ (?) بهم حين يقدمون عليه، كما يستبشر أهلُ الغائب بقدومه في الدنيا.
وقوله تعالى: {أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} (?) موضع (أنْ): خفض، لأن المعنى: بأنْ لا خوف عليهم. هذا قول الخليل (?)، والكسائي (?)، والزجاج (?).