والمراد بـ {الَّذِينَ قَالُوا}: عبد الله بن أُبَيّ، وأصحابه (?).
وقوله: {لِإِخْوَانِهِمْ}، أكثر المفَسِّرينَ (?) على أنَّ المرادَ بِهِ شهداءُ أُحُد، قالوا فيهم: لو أطاعونا في القعود بالمدينة، والانصراف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعد الخروج، ما قُتِلوا. وعلى هذا؛ المراد بـ (الأخُوَّةِ) -ههُنا-: أخُوَّةُ النَّسَبِ، لا أخوَّةُ الدِّين (?).
أو نقول: يجوز هذا في إطلاق اللفظ، من حيث إنهم كانوا يظهرون المَوَدّةَ والمؤاخَاةَ للمؤمنين.
فالمراد (?) بقوله: {قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ} (?): قالوا في إخوانهم الذين قُتِلوا،