التفسير البسيط (صفحة 3166)

165

ضلال مبين. ومثله قوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} (?) [البقرة: 198].

165 - قوله تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ} الآية.

الواوُ في {أَوَلَمَّا}، لِعَطْفِ جملةٍ على جملة. ودخل أَلِفُ الاستفهام على واو النَّسَقِ (?)؛ لأنَّ له صدر الكلام.

قال الزجّاج (?): ومثله من الكلام قولُ القائل: (تكَلّمَ فلانٌ بكذا وكذا) فيقول مجيبًا له: (أوَ هُوَ مِمَّن يقول ذلك؟).

والمعنى: أَوَ حين أصابتكم مُصيبةٌ. ويعنى بالمصيبة: ما أصابتهم يوم أحد.

وقوله تعالى: {قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا}.

هو مِنْ صفة النَّكِرَةِ (?). ومعناه: قد أصبتم مثليها يوم بدر؛ وذلك [أنَّ] (?) المشركين قتلوا من المسلمين يوم أُحُد سبعين، [وقَتَلَ المسلمونَ منهم يوم بدر، سبعين] (?) وأسروا سبعين. هذا قول أكثرِ المفسرين: ابن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015