التفسير البسيط (صفحة 3156)

162

وابن عمر (?)، وقتادة (?).

وقوله تعالى: {ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ}.

قال ابن عباس (?): يريد: تجازى ثوابَ عَمَلِها.

{وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}. قال (?): وهم لا يُنقَصُونَ مِنْ ثوابِ أعمالهم شيئًا.

162 - قوله تعالى: {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ}.

يعني: بترك الغُلُولِ -في قول: الكلبي (?)، والضحاك (?) -.

{كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ}، في فِعْلِ الغُلول.

وقيل: {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ} بالعمل بطاعته والإيمان، {كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ} في العملِ بمعصيته، والكفر به. وهذا القولُ يُحكَى عن محمد بن إسحاق (?).

وعلى هذا المعنى دلّ كلامُ ابن عباس -في رواية عطاء-؛ لأنه قال (?): {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ}؛ يريد: المهاجرين والأنصار، {كَمَنْ بَاءَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015