التفسير البسيط (صفحة 2949)

وقال أبو طالب (?):

يَعَضُّونَ غَيْظًا خلفَنا بالأَنَامِلِ (?)

قال المفسرون (?): وإنما ذلك لِما يَرَوْنَ من ائتلاف المؤمنين، واجتماع كلمتهم، وصَلاح ذات بَيْنِهم.

وفي الآية تقديم وتأخير؛ لأن التقدير: وإذا خَلَوْا عَضُّوا الأنامِلَ مِنَ الغَيْظِ عليكم.

وقوله تعالى: {قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ} خرج هذا مخرج الأمر، وليس معناه الأمرَ، لكنَّه دعاء عليهم، أمر اللهُ نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - بأن يَدْعُوَ عليهم بهذا (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015