والثاني: أن قولَه: {كُنْ}، علامةٌ لما يريد خلقه وإنشاءه.
وقوله تعالى: {فَيَكُونُ}. قال بعض النحويين (?): هو بمعنى: كان. وكذا فسَّره ابن عباس، فقال (?): {ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ}، فَكانَ، فجرى عليه (?) الروح. وقد ذكرنا أنه يجوز أن يراد بمثال المستَقبَلِ الماضي، مستقصىً عند قوله: {تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ} (?).
وقال آخرون (?): المعنى: {ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ}، فيكون كما يأمر الله تعالى. وقوله: {فَيَكوُنُ}، حكاية لتلك الحالة التي يكون فيها آدمُ كما شاءَ اللهُ.
60 - قوله تعالى: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} ارتفع {الْحَقُّ} عند الفراء (?) والزجاج (?) بخبر ابتداءٍ محذوف. المعنى: [(الذي أنبأناك من قصة] (?)