التفسير البسيط (صفحة 2702)

نفسك؛ وذلك (?) أن عيسى لمَّا رُفع إلى السماء، صارت حالُهُ (?) كحالِ الملائكةِ (?) والطريق (?) الآخر في هذه الآية: أنها على التقديم والتأخير.

قال ابن عباس في رواية عطاء (?): هذا مقدَّمٌ ومؤخَّرٌ، يريد: إني رافعك إليَّ، ومتوفيك بعد أن أُهبِطك إلى الأرض حتى تكون فيها، وتتزوج، وُيولَد لك، وتكون في أمَّة محمد، ومعهم حتى تموت. (?) وفي حديث أبي هريرة: أنه يُدفن في حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيقوم أبو بكر وعمر يوم القيامة بين رسولين: محمد وعيسى عليهما السلام (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015