المخلوقين: خِبٌّ (?) وخِداعٌ، وهو مِنَ الله: استدراجه العِبادَ. قال الله تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} (?).
قال ابن عباس في تفسيره (?): كلَّما أحدثوا خطيئةً، جدَّدْنا (?) لهم نعمةً. وليس المراد بـ (مَكْرِ اللهِ) في هذه الآية، هذا الوجه. ووجه (مكرِ اللهِ) بهم في هذه القصَّة، ما قال الزجاج، وهو أنه قال (?): المكر من الله عز وجل: المجازاة على ذلك، فسُمِّي باسمه، كقوله: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}، وقد مرَّ (?)