عن قَشَفِ الأعرابيات، وأنشد:
فَقُلْ للحواريَّات يَبكِينَ غيرَنا ... ولا يبْكِينا إلاَّ الكلابُ النَّوابِحُ (?)
واختار الزجَّاج هذا القول، وقال (?): الحُذَّاقُ باللغة يقولون: الحواريون: صفوة الأنبياء، الذين خَلَصوا (?)، وأخْلصوا في التصديق بهم، ونُصرتهم (?).