قالوا: أو، والواو ههنا للعطف على معنى الكلام الأول (?)، لأن معناه: (وجئْتُكم لأُصَدِّقَ ما بين يديَّ من التوراة، ولأُحِلَّ لكم). ومثله من الكلام: (جئتُ مُعتذِرًا إليه، لأجتَلِبَ رِضاه)؛ أي: لأعتذر، ولأجتلب (?).
وقال ابن الأنباري (?): الَّلام في قوله: {وَلِأُحِلَّ لَكُمْ} (?) صِلَةٌ لفعلِ مضمرٍ؛ كأنه قال: (ولأحلَّ لكم جئتكم)، وكذلك قوله: {وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ}، تقديره: ولِيكون من الموقنين نُرِيهِ (?) ذلكَ (?).