لأنه لو كان كذلك، لقال: (ومُصدِّقاً لِمَا بين يَدَيْهِ) (?)، ولا يحسن أيضاً أن يتابع قوله: {وَرَسُولًا} (?)؛ لأنه لو كان مردودًا عليه؛ لقال: (ومُصَدِّقاً لما بين يديكِ)، لأنه خاطب بذلك مريمَ، أو قال: (بين يديهِ) (?).
ومعنى {لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ}: أي: للكتاب (?) الذي أُنزِلَ قَبْلِي (?). وإذا كان يُصَدِّقُ التوراةَ، كان أحرى أن يُتَّبع.
وقوله تعالى: {وَلِأحِلَّ لَكُمْ} قال الفرَّاء (?): الواوُ ههنا زائدةٌ مُقْحَمةٌ، كهي في قوله: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ [مِنَ الْمُوقِنِينَ]} (?)، المعنى: يُرِيهِ (?) لِيَكونَ (?).