قال ابن عباس في رواية عطاء (?): هؤلاء كانوا جماعة من الأنبياء، اختلفوا واختصموا في مريم، كل واحد يقول: أنا أَوْلى بها، فقال زكريا: هي بنت عمِّي، وخالتها عندي. قالوا: فتعالوا حتى نَسْتَهِم (?). فجمعوا سهامهم، ثم أَتَوا بها إلى العَيْنِ، وقالوا: اللَّهمَّ، مَنْ كان أَوْلى بها فَلْتقُم سَهْمُهُ، ويغرق (?) البقيَّة. وأَلْقَوا سهامَهم، فارتَزَّ (?) قلَمُ زكريا، وانحدرت (?) أقلامُ الآخرين (?)، فقرعهم زكريا (?).
وقال الزجَّاج (?): هي قِداحٌ جعلوا عليها علامات، يعرفون بها مَنْ يَكْفل مريمَ على جهة القرعة.