أعمُّ؛ لوقوعه على الرجال والنساء إذا اجتمعوا، والراكعات يختصُّ بالنساء، فكان (?) الأعم أولى.
ومعنى قوله: {مَعَ الرَّاكِعِينَ} أي: افعلي كفعلهم. وقيل: المراد به: الصلاة في الجماعة (?).
قال المفسرون (?): كلَّمت الملائكةُ بهذا مريَم شفاها، فقامت مريمُ في الصلاة حتى ورمت قدماها، وسالتا دماً، وقيحاً.
44 - قوله تعالى: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ}. أشار إلى ما قصَّ من حديث زكريا، ومريم، ويحيى.
وقوله تعالى: {نُوحِيهِ إِلَيْكَ} [أي] (?): نلقيه إليكَ (?). و (الإيحاء) في اللغة: إلقاء معنى الكلام إلى من تريد إعلامه؛ إما بإرسال رسول، أو بإلهام، أو بكتابة، أو بإشارة (?). فمن الإرسال: قوله عز وجل: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ} (?) [النساء: 163].