لبئس الفتى إنْ كنتُ أعورَ عاقرًا ... جبانًا فما عذري لدى كلِّ مَحْضَرِ (?)
قال أبو إسحاق (?): قوله: {وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ}، في هذا دليل على أن (عاقرًا) (?) وقع على جهة النَّسَب (?)؛ لأنَّ (فَعُلَت) أسماء (?) الفاعلين فيه على (فَعِيلَة) نحو: (ظَريفة) (?)، و (كَريمة)؛ وإنما (عاقر) على: (ذات عُقْرٍ) (?)،