قال الزجَّاج (?): و (هنالك) في موضع نصب، لأنه ظرف؛ ويقع في المكان من الزمان والحال (?).
[ومعنى قوله: {هُنَاِلكَ دَعَا}؛ أي: في ذلك المكان من الزمان والحال] (?) دعا.
قال أهل التفسير: لمَّا رأى زكريا ما أوتي (?) مريم من فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف على خلاف مجرى العادة، طمع في رزق الولد من العاقر، على خلاف مجرى العادة، فدعا الله عز وجل، فقال: {هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ}. أي: من عندك (?). و (لَدُن) اسمٌ غير متمكن (?)، ونذكر حقيقته، وما قيل فيه، في سورة الكهف إن شاء الله.