الشتاء، تأتيها به الملائكة من الجَنَّةِ.
قال محمد بن إسحاق (?): كان هذا كله، بعد أن بلغت مريمُ مبلغ النساء.
وقال الحَسَنُ (?): كان هذا في صغرها، ولم ترضع ثدياً قط، بل (?) كان يأتيها رزقها من الجَنَّة، وتكلَّمت وهي صغيرة، حين أجابت زكريا بقولها: {هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} (?).
قال أبو إسحاق (?): ونصب {كُلَّمَا} بقوله: {وَجَدَ} (?)؛ أي: يَجِدُ عندها الرزقَ في كل وقت يدخل عليها المحرابَ، فيكون (ما) مع (دَخَلَ)، بمنزلة: الدخول (?)، أي: في كل وقت دخول (?).