و {زَكَرِيَّا} (?) على هذه القراءة منصوب؛ لأنه المفعول الثاني للتَّكفيل، ومعناه: ضَمَّنها الله زكريا (?)، وضَمَّها إليه؛ وذلك أنَّ (حَنَّةَ) لمَّا ولدت مريمَ، أتت بها سَدنَةَ بيت المقدس، وقالت لهم: دونكم هذه النذيرة (?). فتنافس فيها الأَحْبارُ (?)، حتى اقترعوا عليها، فخرجت القُرعة لزكرياءَ (?) عليه السلام. ونذكر ما فيه عند قوله: {إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ} [آل عمران: 44]. فمعنى قوله: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} (?): أنَّ الله تعالى (?) ضمَّها (?) إلى زكريا (?) بالقُرْعَة التي قَرعها (?).