أراد: أيَّ رياضة. فلمَّا دلَّ (رُضْتُ) على (أذْلَلْت) (?)، حمله (?) على المعنى، وخلَّى (?) اللفظَ.
قال ابن عباس في رواية عطاء (?)، في قوله: {وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا}؛ يريد: في صلاحٍ ومعرفةٍ بالله، وطاعةٍ له، وخدمةٍ للمسجد.
وقال في رواية الضحَّاك (?): يعنى: سوَّى خَلْقَها من غير زيادة، ولا نقصان، فكانت تنبت في اليوم ما ينبت المولود في عام واحد.
وقوله تعالى: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} (?) أي: