التفسير البسيط (صفحة 2563)

إنَّما المَيْتُ من يعيشُ كثيبا ... كاسفاً بالُهُ (?) قليلَ الرَّخاء (?)

فهذا بيَّن أنَّ الأمر فيهما سواء.

وقوله تعالى: {وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}. قال الزجَّاج (?): أي: بغير تقتير. وهذا مستعمل في اللغة، يقال: (فلان ينفق بغير حساب)؛ أي: بُوسِّع في النفقة؛ فكأنه لا يحسب ما ينفقه.

وقال الحسن (?)، والربيع (?): أي: بغير (?) نقصان، وذلك؛ لأنه غير متناهي المقدور، فما يؤخذ منه (?) لا ينقصه، ولا هو على حساب جزءٍ من كذا وكذا (?) جزءا (?)، فهو بغير حساب التجزئة.

وقيل معناه (?): بغير حساب الاستحقاق؛ لأنه يرزق ويعطي تفضلاً لا استحقاقاً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015