التفسير البسيط (صفحة 2546)

وأنكر أبو إسحاق هذا القول إنكاراً شديداً، فقال (?): لو كان الأمر على ما قال، لجاز أن يقال: (الله أُمَّ)، فيُتَكلم به على أصله، كما يقال: (ويلُ أمِّه)، ثم يُتَكلم به على الأصل، فيقال: (ويلُ أُمِّهِ) (?)، ولجاز أيضاً: (الله أُؤمُمْ) (?).

فلمَّا لم (?) يُسمع أحدٌ من العرب تكلم به على الأصل الذي [هو] (?) ذَكَر (?)، علم أنه ليس بأصل، وأيضاً لم يُسمع (?) أحدٌ (?) يقول: (يا اللهُمَّ)، والله عز وجل يقول: {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ} [الأنفال: 32]، وقال: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ} [الزمر: 46].

وما احتجَّ به الفرَّاء من قوله: (أنشدني بعضهم) (?)، فليس يعارض

طور بواسطة نورين ميديا © 2015