إليها (أُمَّ)؛ يريد: (يا الله؛ أُمَّنا بخير)، فكثرت في الكلام حتى اختلطت (?) به، فحذفت الهمزة استخفافاً، فقيل: (اللهمَّ) (?)، ثم كثرت هذه اللفظة حتى قالوا: (لاهُمَّ)؛ بمعنى: اللهمَّ.
قال الشاعر:
لاهُمَّ إنَّ عامِرَ بن جَهْمِ ... أوْذَمَ (?) حَجّاً في ثِيَابٍ (?) دُسْمِ (?)
وقال آخر:
لاهُمَّ إن جُرْهُماً (?) عِبادكا ... الناس طُرْفٌ (?) وهمُ تِلادُكا (?)