(وقاتَلوا الذين يأمرون)، فقرأ (?): {يُقَاتِلُونَ}، وهو يريد: (قاتَلُوا)، كما روي في حرف عبد الله.
ويجوز أن يكون المضارع، بمعنى الماضي؛ كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الحج: 25]، وقال في أخرى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا} (?)، فالأول جاء على لفظ المضارع؛ حكاية للحال، كذلك (?) قراءة حمزة: (ويقاتلون)، يجوز (?) أن يكون مراده: (قد قاتَلوا)، إلا أنه جاء على لفظ المضارع، حكايةً للحال.
والمعنى في قراءة حمزة: أنهم لا يوالون الذي يأمرون بالقسط؛ ليقلَّ نهيُهم (?) إيَّاهم عن العدوان عليهم، فيكونون متباينين لهم (?) مُشاقِّينَ؛ لأمرهم بالقسط، وإن لم يقتلوهم (?) كما قتلوا الأنبياء، ولكن يقاتلونهم (?)