التفسير البسيط (صفحة 2532)

(وقاتَلوا الذين يأمرون)، فقرأ (?): {يُقَاتِلُونَ}، وهو يريد: (قاتَلُوا)، كما روي في حرف عبد الله.

ويجوز أن يكون المضارع، بمعنى الماضي؛ كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الحج: 25]، وقال في أخرى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا} (?)، فالأول جاء على لفظ المضارع؛ حكاية للحال، كذلك (?) قراءة حمزة: (ويقاتلون)، يجوز (?) أن يكون مراده: (قد قاتَلوا)، إلا أنه جاء على لفظ المضارع، حكايةً للحال.

والمعنى في قراءة حمزة: أنهم لا يوالون الذي يأمرون بالقسط؛ ليقلَّ نهيُهم (?) إيَّاهم عن العدوان عليهم، فيكونون متباينين لهم (?) مُشاقِّينَ؛ لأمرهم بالقسط، وإن لم يقتلوهم (?) كما قتلوا الأنبياء، ولكن يقاتلونهم (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015