آليتُ لا أُعْطِيِهِ من أبنائنا ... رُهُنًا فَيُفْسِدُهُم كَمَنْ قَد أَفْسَدَا (?)
فرُهُن: جمع رَهنٍ، ثم تخفف العين كما تخفف في رسل وكُتُب، ونحو ذلك، ومثل رَهْن ورُهُن: سَقف وسُقُف، ونَسْرٌ ونُسُر، وخَلْق وخُلُق (?) (?)، قال الزجاج: وفَعْلٌ وفُعُل قليلٌ إلا أنه صحيح (?)، وأنشد أبو عمرو حجة لقراءته قول قعنب (?).
بانَتْ سُعَادُ وأمْسَى دُونَها عَدَنُ ... وغَلِقتْ عندَها من قلْبِكَ الرُّهنُ (?)
وحكى أبو الحسن الأخفش: لَحْدُ القبر ولُحْد، وقَلْبُ النخلة وقُلْبُ (?)، ورجل ثَطٌّ وقوم ثُطٌّ (?)، وفرس وَرْدٌ وخيلٌ وُرْد (?)، وسهم حَشْرٌ