التفسير البسيط (صفحة 2282)

وقال لبيد:

رَفَعَ القَوَادِمَ كالفَقِيرِ الأعْزَلِ (?)

ولم يسمع من الفقر الذي هو ضد الغنى: فِعْل، إنما يُقَال: أَفْقَرَه الله فافتقر (?).

ومعنى الآية: أن الشيطان يُخَوِّفكم بالفقر، ويقول (?) للرجل: أمسك مالك، فإنك (?) أن تصدقت افتقرتَ (?).

والفحشاء: البخلُ ومنعُ الزكاة في هذه الآية، وروي عن مقاتل (?) والكلبي (?): أن كل فحشاء في القرآن فهو الزنى إلا في هذه الآية.

قال الأزهري: والعَرَبُ تسمي البخيلَ فاحشًا، وأنشد لطرفة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015