وقال لبيد:
رَفَعَ القَوَادِمَ كالفَقِيرِ الأعْزَلِ (?)
ولم يسمع من الفقر الذي هو ضد الغنى: فِعْل، إنما يُقَال: أَفْقَرَه الله فافتقر (?).
ومعنى الآية: أن الشيطان يُخَوِّفكم بالفقر، ويقول (?) للرجل: أمسك مالك، فإنك (?) أن تصدقت افتقرتَ (?).
والفحشاء: البخلُ ومنعُ الزكاة في هذه الآية، وروي عن مقاتل (?) والكلبي (?): أن كل فحشاء في القرآن فهو الزنى إلا في هذه الآية.
قال الأزهري: والعَرَبُ تسمي البخيلَ فاحشًا، وأنشد لطرفة: