وقوله تعالى: {أَصَابَهَا وَابِلٌ} وهو أشد المطر.
{فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ} الأُكُل: ما يؤكل، قال الله تعالى: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} [إبراهيم: 25] أي: ثمرتها وما يؤكل منها، فالأُكُلُ في المعنى مثل الطُعمة، تقول: جعلته أُكْلًا له، كما تقول جعلته له (?) طُعمة (?). وأنشد الأخفش:
فما أُكْلَةٌ إن نِلْتُها بغَنِيمَة ... ولا جَوْعةٌ إن جُعْتُها بغَرام (?)
وقال أبو زيد: يقال: إنه (?) لذو أكل: إذا كان له (?) حظّ من الدنيا (?). والضمُّ والتخفيف في الكاف لغتان (?)، ويجمع على الآكال (?).
قال المفسرون: الأُكل: المراد به الثمر.
وقوله تعالى: {ضِعْفَيْنِ} قال ابن عباس، في رواية عطاء: يريد: حملت في سنة من الريع ما يحمل غيرها في سنتين (?).