التفسير البسيط (صفحة 2265)

264

{حَلِيمٌ} إذ لم يعجل بالعقوبة على من يمن ويؤذي بصدقته (?).

264 - قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ} أراد: ثواب صدقاتكم وأجرها (?) {بِالْمَنِّ} هو أن تمن بما أعطيت وتعتد به، كأنك إنما تقصد به الاعتداد، وقال ابن عباس: {بِالْمَنِّ} على الله عز وجل (?). (والأذى) (?) هو أن يوبخ المعطَى.

وقوله تعالى: {كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ} أخبر الله تعالى أن المن والأذى يبطلان الصدقة، كما تبطل نفقة المنافق الذي إنما أعطى وهو لا يريد بذلك العطاء ما عند الله، إنما يريد (?) ليوهم أنه مؤمن (?).

والرياء مصدر المُرَاءاة، يقال: رياء ومراءاة، مثل: راعيته رِعَاءً ومُرَاعَاةً، وهو أن ترائي غيرك بعملك (?).

قال ابن عباس: يريد كالذي يتصدق لا يرجو لها ثوابًا، ولا يخاف من منعها عقابًا (?).

وقوله تعالى: {فَمَثَلُهُ} أي: مثل هذا المنافق المرائي {كَمَثَلِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015