وقال الأزهري: أي: يسكن إلى المعاينة بعد الإيمان بالغيب. ويقال: طامن ظهره: إذا حنى ظهره، بغير همزة، والهمزة التي في (اطمأن) ليست بأصلية أدخلت فيها حذار الجمع بين الساكنين (?).
قال الله تعالى: {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ} قال ابن عباس: أخذ طاوسًا ونَسْرًا وغرابًا وديكًا (?)، وفي قول مجاهد (?) وابن إسحاق (?) وابن زيد (?): حمامةً بدل النسر (?).
وقوله تعالى: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} قال أكثر أهل اللغة والتفسير (?): معناه: مِلْهُنَّ إليك، يعني: وَجِّهْهُنَّ إليك وادْعُهُنَّ واضممهن، قاله عطاء (?) وابن زيد (?).