التفسير البسيط (صفحة 2247)

وقوله تعالى: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ} أكثر المفسرين على أن المراد بالعظام عظام حماره، وأن اللام فيه بدل عن الكناية (?).

وقال آخرون: أراد به عظام هذا الرجل نفسه، وذلك أن الله تعالى لم يمت حماره وأحيا الله عينيه ورأسَه، وسائرُ جسده ميت، ثم قال له: انظر إلى حمارك، فنظر فرأى حماره واقفًا كهيئة يوم ربطه حيًّا، لم يطعم ولم يشرب مائة عام، وتقدير الآية على هذا: وانظر إلى عظامك كيف ننشرها، واللام في هذا القول بدل عن كاف الخطاب، وهذا قولُ قتادة (?) والربيع (?) وابن زيد (?). وقال عطاء عن ابن عباس: يريد عظام نفسه وعظام حماره (?).

وقوله تعالى: {كَيْفَ نُنْشِزُهَا} (?) أي: نحييها، يقال: أنشر الله الميت فنشر، قال الله تعالى: {ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ} [عبس: 22]، وقال الأعشى:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015