التفسير البسيط (صفحة 2234)

والربيع (?): إيليا، وهي بيت المقدس.

وقال (?) ابن زيد: هي القرية التي خرج منها الألوف حذر الموت (?).

وقوله تعالى: {وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا} قال أبو عبيد عن أبي زيد والكسائي: خَوَت الدار (?) تَخْوِي خُوُيًّا، إذا خلت، قال الكسائي: ويجوز: خويت الدار (?). الأصمعي: خَوَى البيتُ فهو يَخْوِي خَوَاءً، ممدود، إذا ما خلا من أهله (?).

والخَوَى: خُلُوّ البطن من الطعام، وأصل معنى هذا الحرف: الخُلوّ. ومن هذا ما ورد في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد خَوَّى (?) أي: أخلى ما بين عَضُدَيْهِ وجَنْبَيْهِ وبَطْنِهِ وفَخِذَيْه، وخَوَاءُ الفرس: ما بين قوائمه، وخَوَاءُ الأرض: بَرَاحُها (?) قال أبو النَّجْم يصف فرسًا طويلًا:

يَبْدُو خَوَاءُ الأرْضِ من خَوَائِه (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015