هي في الفصيل إذا بِشِمَ من اللبن (?).
ومعنى {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ} مِنْ الغَبِّ ظهر الإيمان من الكفر، والهدى من الضلالة بكثرة الحجج والآيات الدالة.
وقوله تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} قال أهل اللغة: الليث، (?) وأبو عبيدة، (?) والكسائي (?): الطاغوت: كُلُّ ما عُبِدَ من دون الله، واحدٌ وجِماع (?)، ويُذَكَّر ويؤنث، قال الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} [النساء: 60] فهذا في الواحد، قيل: هو كعب بن الأشرف (?)، وقال في الجمع (?): {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ} [البقرة: 257] وقال في المؤنث: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا} [الزمر: 17].
ومثله من الأسماء: الفُلْك، يكون (?) واحدًا وجمعًا ومذكرًا ومؤنثًا (?).